تصنيف العودة

مالا تعرفه عن المعمارية زها حديد رابع أقوي امرأة في العالم

تمتلئ صفحات التاريخ بأسماء لامعة من النساء اللاتي حققن نجاحاً في حياتهن في مجال من مجالات الحياة، ومن ضمن الأسماء اللامعة المعمارية العراقية زها حديد، التي حققت شهرة عالمية ونجاحاً كبيرا في مجال من أصعب المجالات والذي عادة ما يتربع علي عرشه الرجال، ألا وهو مجال الهندسة العمارية.

تركت زها حديد بصمتها الخاصة والمميزة في عدد كبير من دول العالم بتصميماتها المعمارية التي تقف شاهدة علي براعتها وفكرها الهندسي الفريد في الشرق والغرب، بتنفيذها 950 مشرعاً في 44 دولة، في هذا المقال سنتاول حياة زاها حديد وأهم تصميماتها الهندسية.

الأسرة وتأثيرها في حياة زها حديد

ولدت زها حديد في 31 اكتوبر عام 1950 بمدينة بغداد بالعراق، وكان لعائلة زها دوراً كبيراً في حياتها، والحقيقة أنه دور إيجابي ومؤثر، حيث تقول ز ها حديد بأنهت تلقت تربية عصرية في العراق واستفادت من تربية والديها المستنيرة لها ولدعمهما غير المشروط، وتصفهما بأنهما كانا ملهمين كبيرين لها، وأن تشجيعهما وحماسهما هو ما أيقظ طموحها وأعطاها ثقة كبيرة في نفسها

كانت والدة زها تجيد الرسم وكان لها نظرتها الفنية الثاقبة وهو ما أثر في حياة ابنتها، وكان لزيارة زها لدارا الأوبرا بصحبة والديها وهي في سن السادسة تأثيراً جد كبيرفقد انبهرت بالأشكال التي شاهدتها، وبعدها بخمسة أعوام حددت زها اهتماماتها لتصبح مهندسة معمارية، فقامت في هذه السن الصغيرة بتصميم ديكور غرفتها وكانت تراقب التصميمات المعمارية للمباني.

حياتها العلمية

تعلمت زها حديد الرياضيات في الجامعة الأمريكية ببيروت، وحصلت علي الليسانس في الفترة من 1968-1971، وفي عام 1994 عينت زها حديد أستاذة في منصب كينزو تاجيه، في مدرسة التصميم التابعة لجامعة هارفارد وفي كلية الهندسة في جامعة إلينوي في شيكاغو وجامعة كولومبيا وجامعة الفنون التطبيقية في فيينا، ومنصب سوليفان في جامعة شيكاغو بمدرسة العمارة بوصفها أستاذ زائر، وشغلت منصب أستاذ زائر في جامعة بيل، وألق عدد كبير من المحاضرات في مختلف دول العالم، وكانت عضو شرفي في الأكاديمية الأميريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية للمعماريين.

حياتها العملية

بدأت زها حديد نشاطها المعماري في مكتب ريم كولاس وإليا زنجليس أصحاب مكتب أو أم إيه، كما اقامت مجموعة من المعارض الكبري الأخري في متحف جوجنهايم بنيويورك عام 1978، ومعرض GA Gallery بطوكيو، ومتحف الفن الحديث بنيويورك 1988، وقسم الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد1994، وشكلت أعمال زها حديد جزءاً من المعارض الدائمة في متحف الفن الحديث بنيويورك ومتحف العمارة الألمانية بفرانكفورت.

ولزها حديد أسلوبها الفريد والمميز في العمارة ، لقد تأثرت حديد بأعمال أوسكار نيمايير وخاصة إحساسة بالمساحة، وشجعت أعمال أوسكار زها علي إبداع أسلوبها الخاص مقتدية ببحثه عن الإنسيابية في كل الأشكال، وكان أسلوب زها المعماري يأخذ اتجاه التفكيكية أو التهديمية وهو اتجاه ينطوي علي تعقيد عالي وهندسة غير منتظمة، كما تعتمد زها علي الحديد بشكل كبير في تصميماتها.

تري زها حديد أن أعمالها تتفاعل مع المدينة وتمنح الناس مكاناً يتواصلون فيه، وما ميز تصاميم زها أنها أتخذت اتجاهاً معمارياً واضح يتكئ علي خلفية فنية وفلسفية لذلك كانت تجنح لما هو تخييلي وتجريدي.

أعمال زها حديد المعمارية

قامت زها بتصميم عدد كبير من المشروعات الهندسية التي أوصلتها للعالمية واستحقت أن تنال عليها العديد من الجوائز ، ومن أشهر أعمل زها حديد المعمارية مايلي:-

  • محطة إطفاء حريق فيترا بألمانيا 1991-1993
  • مركز روزنتال للفن المعاصر 1997- 2003
  • محطة قطار ستراسبورج ألمانيا 1998-2001
  • قاعة العقل بقبة الألفية بلندن
  • منصة التزحلق في إنسبروك
  • قاعة عرض في حديقة ألمانيا
  • مركز فاينو للعلوم
  • مشروع محطة البواخر في ساليرنو
  • مبني بي إم دبليو
  • دار الأوبرا في غوانزو
  • مركز الفنون الحديثة بروما ماكسي
  • متحف ريفرسيد
  • محطة قطار نوردبارك بالنمسا
  • مركز حيدر عليف في باكو
  • جسر الشيخ زايد
  • دونج دايمون ديزاين بلازا
  • مركز الألعاب المائية في لندن
  • الجسر الجناح في أسبانيا
  • جناح برنهام بشيكاغو
  • قاعة بيتهوفن للموسيقي في ألمانا
  • مبني سوهو جالاكسي في العاصمة الصينية بكين
  • مسجد الأفينوز في الكويت
  • دار الملك عبد الله للثقافة والفنون في الأردن
  • البنك المركزي العراقي
  • تصميم مجموعة من اليخوت الفاخرة
  • المبني العائم بدبي
  • دار دبي للأوبرا
  • محطة مترو الرياض
  • المسرح الكبير في مدينة الرباط بالمغرب
  • الاستاد الوطني الكبير في اليابان
  • استاد الوكرة - قطر
الجوائز

نالت زها حديد العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشرفية في فنون العمارة من هذه الجوائز:-

أول امرأة تنال جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004، وهي تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة

  • جائزة ستيرلنج
  • وسام الإمبراطورية البريطانية والوسام الإمبراطوري الياباني عام 2012
  • الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام 2016
  • أختيرت كرابع أقوي امرأة في العالم في عام 2010
وفاتها

لم تتوقف انجازات زها وحديد ونجاحها في مجال التصميمات المعمارية إنما امتد نجاحها لمجالات اخري خاصة بالموضة مثل تصميم الحقائب والأحذية والأثاث والمجوهرا واليخوت، لقد كانت زها حديد وبحق سيدة ناجحة قوية متعددة المواهب.

توفيت زها حديد في 31 مارس عام 2016 عن عمر ناهز 65 عاماً إثر إصابتها بأزمة قلبية في إحدي مستشفيات ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقك
المزيد من المواضيع والمقالات