تصنيف العودة

السياحة في تالين عاصمة أستونيا سياحة فريدة ومتكاملة

تالين، الاسم المتداول عربياً والذي يرمز في معناه الى أولئك الأشخاص الذين يتلون القرآن، لا يقتصر الإسم فقط على ناطقي اللغة العربية، فهو أيضاً يطلق على عاصمة جمهورية أستونيا والتي تقعفي منطقة بحر البلطيق بشمال أوروبا يحدها خليج فنلندا شمالاً، بحر البلطيق غرباً، لاتيفيا جنوباً، وكل من بحيرة بيبوس والاتحاد الروسي من ناحية الشرق، عاصمتها تالين وهي محور هذا المقال.

مدينة تالينTallinn

العاصمة الاستونية وهي المركز الإداري للدولة وأكبر مدينة فيها، تعد تالين من أقدم العواصم في شمال أوروبا، تتمتع تالين بمناخ قاريّ لطيف، تغطى هذه المدينة بالثلوج لمدة 100 يوم خلال العام، وتتمتع أيضاُ بمناخ معتدل في الصياف فلا تزيد درجة الحرارة عن 30 درجة مئوية لأسابيع عدة، تتعدد الوجهات في المدينة لكافة السياح بمختلف نشاطاتهم، وعلى سبيل الذكر للحصر نذكر لكم مجموعةً منها.

غابة ستروميStroomi

سترومي (Stroomi)، هي غابة صغيرة تبعد عن العاصمة تالين 3 كيلو من جهة الغرب، هذه الوجهة مثالية جداً لمن يعشقون الهدوء خصوصاً في فصل الصيف لكونها تتمتع بمناخ معتدل خلال هذا الفصل، فضلاً عن أنها مناسبة جداً لممارسة الرياضات الشتويةأثناء موسم تساقط الثلج.

شاطئ بريتاPreta Beach

ومن غابة سترومي غرباً، الى شاطئ بريتا (Preta Beach) شرقاً، هذا الشاطئ هو وجهة السلام لسكان المدينة والسياح عامةً، وفي حال تم التوغل قليلاً الى ما بعد الشاطئ سيواجهكم وادي ومحمية طبيعية، تمتاز المنطقة بوجود بحيرات وجزر تتميز بالجمال الساحر.

قصر القلعةKadriorg

بُني قصر القلعة Kadriorg بواسطة القيصر على أملاكه الخاصة، يمكن الوصول الى هذا المكان بسهولة فهو مزار عام، فضلاً عن سهولة الوصول اليه من خلال المواصلات العامة المنتشرة في العاصمة، تحيط المكان مجموعة من الحدائق الجميلة والغابات الصغيرة، هو وجهة مميزة بحق لمرتادي مدينة تالين.

شارع بيكرBaker Street

يعود تاريخ شارع بيكر Baker Streetالى عام 1529م، وهو أقدم الشوارع فيها، يمكن بلوغ مرفأ الشارع من خلال هضبة تسمى بـ (تومبيا Toompea)، تمتد المحال التجارية والأبنية القديمة على امتداد هذا الشارع.

المتاحف

تعتبر تالين وجهة جيدة لهواة المتاحف، فالمدينة تمتلك العديد من المتاحف الكبرى والشهيرة، من أهم المتاحف فيها، "متحف التاريخ الأستوني" وفيه تاريخ البلاد مرسوماً على مدى عدة من القرون، وثاني المتاحف الجيدة هو المتحف البحري والذي يقدم الحياة الاستونية البحرية على مر العصور، و(متحف الفن KUMU) يقع هذا المتحف ضمن أراضي وساحات قصر كادريورغ، القصر الذي يجمع في ساحاته خمس متاحف الى جانب متحف الفن، تزيد أعمارها عن قرن كامل.

أضف تعليقك
المزيد من المواضيع والمقالات